كنت اسمع الشعر واتهجاه واستعذبه
واخايله برق وسميّه لو انه سراب!
يمرني وجه احبه بيننا كم شبه
وادفن بقاياه ما بين الخطأ والصواب
كيف اختصرني؟ وعمري عاجز استوعبه
ما رف للدمع عين إلا وحزني زهاب
شربت صافيه لون الشمس في مغربه
واختطّ لون السواد ولاح برق السحاب
يمر حزن القلوب ودمعته.. تغلبه
لا رفرف البال ذكرى حزنها مستطاب
آحن وألقى .. جفافه روضةٍ معشبه
وتموت لهفة سؤاله في جحيم الجواب
كذا .. تسللت ل انفاسه وجيت اكتبه
حرفٍ تعلقت في ظله وطاح الغياب