تخطَّ إلى المحتوى

جد يا عفو رضى فالقلب قد طفقا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

جُدْ يَا عَفُوُّ رِضَىً فَالقَلبُ قَد طَفِقَا

يُزْجِي البَلايَا إذا أَعياهُ مَا وُسَقَا

رَبَّاهُ إِنِّي عَلى عَهْدِي فلا سندٌ

إِلَّاكَ يَعصِمُ مِنْ هَمِّي الّذِي وَثُقَا

الذِّكْرُ مُلْتَحَدِي أغشاه إن رجعت

لي صَولةُ البَيْنِ و انصاعت لمن غَسَقَا

لَيلٌ يُبَوِئُنِي حِصناً كَمُحْرَقَةٍ

وَ الخَوف وَ الوَلهُ ضَيفانِ قَدْ طَرَقا

يا سَادِنَ البُعْدِ أًوقِدْ كُلَّ فِتْنَتِهُ

قَلبِي تَفَأَّدَ و الرَّانُ الّذِي اِحتَرَقَا

و الصُّبحُ آتٍ فَلا تَرمِوا حَبَائِلكم

وَ البَيْنُ خَصْمِي عَلى عُمْرِي فَقَدْ سَرَقَا

أَضْرِمْ لَظَاكَ وَ لا عُتْبَى لِمَن حُرِقَا

مَنْ عَاشَ ظُلمَكَ لا شَاقَى وَ لا أَبَقَا

يَا وَاتِرَ الرُّوحِ في نَفْسٍ وَ فِي جَسَدٍ

أيَّانَ فُرقَتُنا يَا بُعدَ مَنْ عَشِقَا

جُدْ يَا رَحِيمُ عَلى أَهْلِي فَأنْتَ لَهَا

لا بَيْتَهم عَمَروا و الظَّعنٌ مَا ارتَفَقَا

عَاثَتْ بِهِمْ عِلَلٌ وَ استَوطَنُوا خِرَبَاً

و الظُّلمُ ظَلَّلَهُمْ وَ القَهْرُ قَدْ عَلِقَا

يَا فَارِج الهَمِّ هَلْ للشَّامِ مِنْ فَرَحٍ

يَا مُنزِلَاً ظَفَراً لِلعَبدِ مَا صَدَقَا

تُبْ يَا غَفُورُ عَلَيَّ الآنَ مِنْ خَطَلٍ

أوْ مِنْ هَوَىً سَكِرَتْ نَفْسِي بِهِ بِلُقَى

وَ الوَجْدُ فِيَّ شَفَى رُوحِي بِلا شَطَطٍ

مِثْلَ الأُسَاةِ يُدَاوُوا الجِسْمَ إِنْ صُلِقَا

مَا لِلغَرِيبِ حَياةٌ دُوْنَ مَنْ عَشِقَ

أَنتَ الحَبِيبُ وَ قَلِْبي بِالرِضَى عَبَقَا