تخطَّ إلى المحتوى

واقف فوق رخام الشعر أو طاف على غيمة من النص

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

واقفٌ فوق رُخام الشعرِ، أو طافٍ على غيمةٍ من النصّ

أكتبُ بيتاً يحملُ ذاتي، أو سطراً يُخفي أثر الدمعةِ من على الخدِّ.

لحظةٌ أنا، أُرى في منتصف الشهوةِ، وأُنسى حينما يبدأُ الإنتهاء الأخيرُ من الندم.

كنشوةٍ من الألمْ، تختنقُ وسط الكلامِ وتُهجرُ في بدءِ الأمد.

فلتُسقط لي إيقاعاً كي أرمي عليه إنكساراتَ الذات، أو لُف لي شيئاً يحتضنُ أنفاس القاتْ.

تلك روحي تتجلّى في مقامِ التوبة، وتتصنّع التقوى، حينما تُأتي إشاراتُ القدرِ على هيئةِ ملاكِ موتٍ، يمددُ كفّهُ على رأس طفلٍ كي يُوقفَ دمعه.

أبصرُ حقيقةَ ما كنتُ عليه وما قد أصبحتُ عليه الآن، لا أقول أنّ ذلك يعجبني، ولكنّي أفضلُ منذ الآن.

متدفقٌ أنا كأغنية راب، يعلوُ الصوتُ وتُخفتُ الأرواح، الرأسُ يهتزُّ من حدِّة الهبوطِ و شدّة الإقلاع، ملائكةٌ تصبُّ الكأسَ للشيطانِ، وفي حجري تنمو (أزهارُ الشرّ) بماءِ اليقين.

أحومُ بين الحينِ والحين، لا شيء يبدو كما كان، فالكلُّ يقطرُ من عينيهِ، دمعاً يُسقي بهِ نبتة الحنين، وأنا هائمٌ هنالك أو هنا في السديم.