تخطَّ إلى المحتوى

وغيدا ما لها في الرأس شعر

الوافر

بيتان

النسيب

وغيدَا مَا لَها في الرَّأسِ شَعرٌ

وَلكن في لوَاحظها فُتُورُ

وما عجباً لكوني في هَواهَا

أمُوتُ أساً وَلَيسَ لَهَا شُعورُ