تخطَّ إلى المحتوى

يا صديقا شعرت إذ بان عني

الخفيف

بيتان

النسيب

يَا صَدِيقاً شَعَرْتُ إِذْ بَانَ عَنِّي

أَنَّهُ حِيلَ بَيْنَ رُوحِي وَبَيْنِي

فَغَدَوْنَا طَيْفَيْنِ تَرْمُقُ رَسْمِي

مِنْهُ عَيْنٌ وَرَسْمُهُ نُصْبَ عَيْنِي