يا شرقُ يا وطنَ الأماجد والهدى
واللَّهِ أنت لخِيرةُ الأوطانِ
يا شرقُ أنت مقدّسٌ ومعظّمٌ
بل أنت درّةُ حِليةِ التيجان
يا شرقُ يا شَرَف البلاد ومن له
نِعَمٌ على الأعداء والأخدان
يا شرقُ يا خيرَ الأماكن كلِّها
يا روضةَ الخيرات والإحسان
يا شرقُ قد سادت بفضلك أمّةٌ
خضَعَتْ لها الأقيالُ في الأَزمانِ
منك المعارِف والمفاخِر أَشْرقتْ
منك النوابغُ نُخبة الأقران
منك الرجال أُولو المآثر والندى
أهلُ العلوم وسادةُ البلدان
منك الأماجدُ في الدراية والحجى
منك الِكرام، دعائم العُمران
منك الدُّعاة لَدى الحروب ذوو الوجو
هِ الغُرِّ، أهل العلم والعرفان
منك الفلاسفةُ العظام ومن لهم
حِكَمٌ وأمثالٌ وأي بَيان
منك الألى هزّوا العروشَ بأمرها
منك الكماةُ وقادة الشجعان
وطني، أيا تاجَ البلاد ودّرةَ ال
بحرِ المحيط بأفْقِك القَمَران
وطني، لئن قاسوك بالدنيا وبال
ماسِ النفيس لَفُزْتَ بالرَّجحان