وَعظَتكَ واعظَة ُ القتيرِ ،
ونهتْكَ أُبّهَة ُ الكبيرِ
وَرَددْتَ ما كنتَ استعَرْ
تَ من الشبابِ إلى المعيرِ
ولقد تحُلّ بِعَقْوَة ِ الْ
ابِ مِنْ بَقَر القُصورِ
وبما تُواكبُهُنّ ما
بينَ الرُّصَافَة ِ والجُسورِ
صُورٌ إليكَ، مؤنّثا
تُ الدّلّ في زِيّ الذّكورِ
عُطْلُ الشّوَى ومواضعِ
الأسْوَارِ منها والنّحورِ
أُرْهِفْنَ إرْهَافَ الأعِنّ
تة ِ ، والحمائلِ والسّيورِ
ومُوَقّرَاتٍ في القُرَا
طقِ والخناجرُ في الخصُورِ
أصْداغُهُنّ مُعَقْرَبَا
تُ ، والشوارِبُ من عبيرِ
مثل الظباءِ سمَتْ إلى
رَوْضٍ، صَوادرَ من غديرِ
زَهَرٌ يطيرُ فراشُهُ،
كتسأقُطِ الدّرّ النّثيرِ
فالآنَ صِرْتُ إلى النّهَى ،
وبَلَوْتُ عاقبَة َ السّرُورِ
هذا، وبَحْرِ تَنَائِفٍ،
وَعْرِ الإجازَة ِ والعُبُورِ
للجِنّ فيهِ حاضِرٌ،
جَمّ المجالسِ والسميرِ
قاربْتُ من مَبسوطِهِ ،
بالعنتريسِ العيسجورِ
لأزورَ صَفْوَ الله في ال
دنْيا من الكرم الخطيرِ
يافضْلُ ، جاوزْتَ المدى ،
فَجَلَلْتَ عن شِبهِ النظيرِ
وإذا العُيونُ تأمّلَتْ
بَّرُ في العيونِ وفي الصّدورِ
فإذا العُقولُ تَفاطَنَتْ
كَ عرَضْن في كرَم وخِيرِ
ك صَدرْنَ عن طرْف حسيرِ
مازلتَ في عقْلِ الكبي
رِ، وأنتَ في سنّ الصّغيرِ
حتى تعصّرَتِ الشّبي
بة ُ، واكتسيْتَ من القتيرِ
عفُّ المداخلِ والمخا
رِجِ، والغَريزَة ، والضّمير
واللهُ خَصّ بكَ الخلي
فة َ ، فاصْطفاكَ على بصِيرِ
فإذا ألاثَ بكَ الأمو
رَ كفَيْتَهُ قُحَمَ الأمورِ
آلَ التربيعِ ، فَضَلتمُ
فضلَ الخميسِ على العشيرِ
من قاسَ غيرَكمْ بكمْ ،
قتاس الثِّمادَ إلى البحورِ
أين النّجُومُ التّاليا
تُ من الأهِلّة ِ والبُدورِ
أين القلِيلُ بنُو القلي
لِ من الكثيرِ بني الكثيرِ
قوم كَفَوْا أيامَ مكّ
ة نازِلَ الخطبِ الكبيرِ
فتداركوا جُزُر الخلا
فة ِ ، وهْي شاسعة ُ النصيرِ
لولا مُقامهمُ بهَا
هوت الرّواسي من ثبيرِ