تخطَّ إلى المحتوى

وعظتك واعظة القتير

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

وَعظَتكَ واعظَة ُ القتيرِ ،

ونهتْكَ أُبّهَة ُ الكبيرِ

وَرَددْتَ ما كنتَ استعَرْ

تَ من الشبابِ إلى المعيرِ

ولقد تحُلّ بِعَقْوَة ِ الْ

ابِ مِنْ بَقَر القُصورِ

وبما تُواكبُهُنّ ما

بينَ الرُّصَافَة ِ والجُسورِ

صُورٌ إليكَ، مؤنّثا

تُ الدّلّ في زِيّ الذّكورِ

عُطْلُ الشّوَى ومواضعِ

الأسْوَارِ منها والنّحورِ

أُرْهِفْنَ إرْهَافَ الأعِنّ

تة ِ ، والحمائلِ والسّيورِ

ومُوَقّرَاتٍ في القُرَا

طقِ والخناجرُ في الخصُورِ

أصْداغُهُنّ مُعَقْرَبَا

تُ ، والشوارِبُ من عبيرِ

مثل الظباءِ سمَتْ إلى

رَوْضٍ، صَوادرَ من غديرِ

زَهَرٌ يطيرُ فراشُهُ،

كتسأقُطِ الدّرّ النّثيرِ

فالآنَ صِرْتُ إلى النّهَى ،

وبَلَوْتُ عاقبَة َ السّرُورِ

هذا، وبَحْرِ تَنَائِفٍ،

وَعْرِ الإجازَة ِ والعُبُورِ

للجِنّ فيهِ حاضِرٌ،

جَمّ المجالسِ والسميرِ

قاربْتُ من مَبسوطِهِ ،

بالعنتريسِ العيسجورِ

لأزورَ صَفْوَ الله في ال

دنْيا من الكرم الخطيرِ

يافضْلُ ، جاوزْتَ المدى ،

فَجَلَلْتَ عن شِبهِ النظيرِ

وإذا العُيونُ تأمّلَتْ

بَّرُ في العيونِ وفي الصّدورِ

فإذا العُقولُ تَفاطَنَتْ

كَ عرَضْن في كرَم وخِيرِ

ك صَدرْنَ عن طرْف حسيرِ

مازلتَ في عقْلِ الكبي

رِ، وأنتَ في سنّ الصّغيرِ

حتى تعصّرَتِ الشّبي

بة ُ، واكتسيْتَ من القتيرِ

عفُّ المداخلِ والمخا

رِجِ، والغَريزَة ، والضّمير

واللهُ خَصّ بكَ الخلي

فة َ ، فاصْطفاكَ على بصِيرِ

فإذا ألاثَ بكَ الأمو

رَ كفَيْتَهُ قُحَمَ الأمورِ

آلَ التربيعِ ، فَضَلتمُ

فضلَ الخميسِ على العشيرِ

من قاسَ غيرَكمْ بكمْ ،

قتاس الثِّمادَ إلى البحورِ

أين النّجُومُ التّاليا

تُ من الأهِلّة ِ والبُدورِ

أين القلِيلُ بنُو القلي

لِ من الكثيرِ بني الكثيرِ

قوم كَفَوْا أيامَ مكّ

ة نازِلَ الخطبِ الكبيرِ

فتداركوا جُزُر الخلا

فة ِ ، وهْي شاسعة ُ النصيرِ

لولا مُقامهمُ بهَا

هوت الرّواسي من ثبيرِ