قَلبيَ الكَلبُ
مُتواطئاً معَ هواجَسي
لا شيءَ يَحجُبُ نَفسي
عن قَلقِها
يَمُرُّ الوقتُ كصيادٍ دَبقٍ
وأَنا أُريحُ ظَهري
على سريرٍ مُفرطٍ بالأناقةِ
نافذةٌ مُوصدةٌ على جسدي الناحلِ
تُجْهِضُ بشفافيتِها وَهْجَ الحَياةِ
أَنظرُ للأفقِ فينتابُني نَزقٌ
لكنْ
لا شيءَ عندي لأستفزَّ غَضبَهُ
وأنا لا أَقْبَلُ أَنصافَ الحُلولِ
حياةٌ أو موتٌ
أو لا شيءَ مُطلقاً
لكنَّ قلبِيَ الُمتمردَ
لا يريدُ أنْ يُنهي رَكزَهُ
أَخشى أنْ تَطولَ حركاتُه التافهةُ
وهو يُشعرُني بتواطِئِهِ
مع أعضائي الأُخرى
كيفَ أُوقفُ تسليتَهُ بِي
وأنا التَوَّاقُ لأُفُقٍ آخرٍ
يا لقلبيَ الخائنِ
أَيُّها الكَلبُ