تُعَرِّفُنِي هُنَيْدَةُ مَنْ أَبُوهَا
وَأَعْرِفُهَا إِذَا اشْتَدَّ الْغُبَارُ
مَتَى مَا تَلْقَ مِنَّا ذَا ثَنَايَا
يَدِبُّ كَأَنَّ رِجْلَيْهِ شِجَارُ
فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِ فَإِنَّ فِيهِ
مَنَافِعَ حِينَ يَشْتَدُّ الْعِثَارُ
أَنَا ابْنُ المَضْرَحِيِّ أَبِي هِلَالٍ
وَهَلْ يَخْفَى عَلَى النَّاسِ النَّهَارُ
وَرِثْنَا مَجْدَهُ وَلِكُلِّ فَحْلٍ
عَلَى أَوْلَادِهِ مِنْهُ نِجَارُ