يا أيها الناسُ اسمعوا للأخرقِ
قد جاءكم بحقيقةٍ في المنطقِ
قالَ الدّليلُ على صحيحِ مواقفي
فيما أراهُ ألفُ ألفِ موفَّقِ
أنّي سليمٌ لم أَمُتْ بلْ لم أُصَبْ
هذا الدّليلُ برغمِ أنفِ المُشفِقِ
لو كنتُ من أهلِ الشّقاءِ حقيقةً
فأنا كما قالَ الدّفاعُ بمأزقِ
وهنا تعجّبَ من عجيبِ دليلهِ
كلُّ الذينَ تَخندقوا في الخندقِ
وهمُ الذينَ تجهّزوا لجِدالهِ
ظنًّا بأنّ الخصمَ أهلُ تحقُّقِ
ظنّوهُ من أهلِ العلومِ لقَدحهِ
بجلالةِ البحرِ العظيمِ المُغرقِ
لكنّهم صُعِقوا جميعًا عندما
ظهرَ التّجلّي للغَبيِّ الأحمقِ
أين السّلامةُ يا غبيُّ ببُعدِهِ
هل بعدَ هذا البُعدِ بُعدٌ قد بَقي
لو لم يكن إلا البِعادُ كفاكمُ
فالحقُّ في غَربٍ وأنتَ بمَشرقِ