تخطَّ إلى المحتوى

هاشم بحر إذا سما وطما

المنسرح

بيتان

المديح

هاشِمُ بَحرٌ إِذا سَما وَطَما

أَخمَدَ حَرَّ الحَريقِ وَاِضطَرَما

وَاِعلَم وَخَيرُ المَقالِ أَصدَقُهُ

بِأَنَّ مَن رامَ هاشِماً هُشِما