تخطَّ إلى المحتوى

فطين الفهم عادته القبول

الوافر

٨ أبيات

الحكمة

فَطِينُ الفِهمِ عَادَتهُ القَبُولُ

إِذَا طُرِحَ البَدِيهُ لِمَن يَقُولُ

فَلَو سِيقَ المُجَرَّد فِي مِثَالٍ

فَفِي خَلَدِ السَّليمِ لَهُ دَلِيلُ

وَلَو كَانَ المُحَدِّثُ فِي حَدِيثٍ

يُبَرهِنُ مَايَقُولُ وَمَا يُقِيلُ

لَمَا جَدَّ المُسَافِرُ مِن طَرِيقٍ

يَخَافُ جَهَالَةً مِمَّا يُغِيلُ

وَمَا أَعطَى الدَّوَاءَ طَبِيبُ سَقمٍ

لَأَنَّ مَرِيضَهُ بِالدَّا جَهُولُ

وَمَا تَمَّ المَبِيعُ بِأَيِّ كَيلٍ

وَلَا ضَمِنَ المُبَايَعُ مَا يَكيلُ

وَلَا آبَ المُعَلِّمُ مِن بُكُورٍ

وَشَابَ بِدَرسِهِ زَمننًا يُحِيلُ

وَمَا نَالَ المُضَامُ صَرِيحَ حَقٍّ

وَلَا نَفِذَ القَضَاءُ لِمَن يَؤُولُ