وَنَزُورُ مَسْلَمَةَ الْمُهَذْ
ذَبَ بِالْمُؤَبَّدَةِ السَّوَائِرْ
بِالْمُذْهَبَاتِ الْمُعْجَبَا
تِ لِمُفْحَمٍ مِنَّا وَشَاعِرْ
أَهْلُ التَّجَاوُبِ فِي الْمَحَا
فِلِ وَالْمَقَاوِلِ بِالْمَخَاضِرْ
فَهُمُ كَذَلِكَ فِي الْمَجَا
لِسِ وَالْمَحَافِلِ وَالْمَشَاعِرْ