أنتِ الصّندوقُ
وكمْ يَحوي كُلَّ الأسرارْ
ليلٌ ونَهارْ
أرضٌ وبِحارْ
قَطفٌ وثِمارْ
والكنزُ المدفُونُ أَراكِ
وأَراكِ جوهَرةً وسِوارْ
وبقلْبي خَارِطةُ الدُّنيا
لكني أَدري سَيدَتي
أنَّ الأوهامَ تُطاردني،
وقَراصنةُ الموتِ،
وأَقداريِ!
وغُرابي طَارْ
أدري أنّي لَنْ أَلقاكِ
لا في بَحري
لا في سُكرِي
وسأحيَا أبحثُ عَن قدَري
وأُفتِّشُ عَن تِلكَ الأزهارْ
تِلكَ الأنهارْ
تِلكَ الأنوارْ
وأَعُومُ.. أَعُومُ
ولَكني ضِدَّ التَّيارْ
حتى إِنْ جِئتُكِ مُنتَصِراً
والنَّارُ بكَفي تُحرِقُني
واللّوعةُ في قَلبي إِعصَارْ
لاقيْتُ الصٌّندوقَ المكسُورَ
بِلا قُفلٍ
وبِلا كَنزٍ
وبلا أَسرَارْ