سُقراطُ لَما بَنى بَيتاً لِيسكنه
جاءَت لِتَنظُر هَذا البَيت جيرانُ
قالوا لَهُ ضيّق لَم يَأتِهِ أَحَد
وَكُله عطف سُود وَأَركانُ
وَكَيفَ تَصنَع يا سُقراط إِن دَخَلت
في كَسر بَيتك أَحبابٌ وَإِخوان
فَقالَ ما ضَرّه ضيق وَلا صغر
سمُّ الخياط مَع الأَحباب ميدان