قم هنئ العشائرا
وأعلن البشائرا
وبالمنى فحدث النف
س وسل الخاطرا
فيومنا الحاضر لا
يشبه أمس الدابرا
وعصرنا الآتي حر
ي أن يفوق الحاضرا
أرى على الأفق من ال
شرق سحابا ماطرا
يوشك أن ينبت في ال
شرق نباتا ناضرا
أرى أمامي نهضة
كبرى وعصرا زاهرا
قف بي أحدثك حدي
ثا لي طريفا نادرا
أتى رئي الجن في
بعض الليالي شاعرا
كأنما هو (شصا
ر) إذ أتى (خنافرا)
حف به في عالم الن
وم ورف طائرا
وملأ البيت على ال
شاعر طيبا عاطرا
فحدق الشاعر في
وجه الرئي حائرا
ماذا أرى؟ أرى محي
ا كالصباح سافرا
أرى جبينا مشرق ال
ون وطرفا فاترا
أرى قواما كالقض
يب سادلا غدائرا
أرى فتى من فتية الغ
يب سادلا غدائرا
أرى فتى من فتية الغ
يب جميلا ساحرا
أرى فتى يبسم عن
ثغر جلا الدياجرا
كأنه حق عقي
ق مفعم جواهرا
يحمل في أحضانه الأ
عراف والأزاهرا
محنية أهلة
مثنية ضفائرا
عليه هالة من الن
ور تسر الناظرا
يا عجبا تراه جن
نا أم ملاكا طاهرا؟
سبحان من صور لي
هذا الجمال الباهرا
يا زائرا لم أر أب
هى قط منه زائرا
يا مالكا عواطفي
علي والمشاعرا
أراك أوتيت من ال
نعمة حظا وافرا
أرى عليك أثر ال
يمن يلوح ظاهرا
عساك معلنا بأنب
اء السماء جاهرا
قل .. أتسمع لك مط
يعا وأجبك شاكرا
قال .. طويت عالم ال
غيب إليك سائرا
مغادرا مراتع ال
أرواح والحظائرا
وحاملا إليك س
را يشرح السرائرا
فكن إذا لما سأل
قيه عليك ذاكرا
وكن إذا له مذ
يعا في البلاد ناشرا
سمعت صوتا من غيا
بات الغيوب صادرا
قد آن للمسلم أن
يستمرئ المصائرا
إن له في صفحة ألأر
ض لرسما فاخرا
يأبى له الالاه أن
يبقى ذليلا صاغرا
كوني له يا أرض فر
دوسا كأمس زاخرا
كوني له أسرة
كوني له منابرا
غدا يذل الله من
يطغى عليك جائرا
غدا يصير كل مق
هورعليك قاعرا
وهاتفا من قبل ال
عرش يقول آمرا
يا روح رح إلى بني ال
أرض وسر مبادرا
واختر لهذا الشأن في
الأرض سفيرا ماهرا
فلم أجد غيرك لل
كشف عليه قادرا
ألست آسيا لأه
واء القلوب آسرا؟
إن من الشعر لوح
يا يكشف الضمائر!
فاستيقظ الشاعر جذ
لان وقام باكرا
ولم يزل يدعو القرى
لليمن والحواضرا
حتى نفى الشؤم من الأ
رض وعاد ظافرا
ومن وعى قاس على ال
نظائر النظائرا
يا شعب قم على الهمو
م والشؤوم ثائرا
يا شعب جد الجد فان
هض واكسب المفاخرا
يا شعب رض بالصالحا
ت أرضك الجزائرا
واتبع بها معالم الأ
جداد والمآثرا
قد أنجبت وتنجب الأ
حرار والحرائرا
ما بر أمه الولو
د من يراها عاقرا
قل للألى هبوا إلى
داعي العلى نوافرا
سيروا على ضوء اليق
ين تأمنوا المعاثرا
فالله خير حافظا
والله خير ناصرا
عسى الاله أن يكو
ن للكسير جابرا
وأن يكون لحماه
المستباح غائرا
فهو المعز أولا
وهوالمعز آخرا