مَنْ يشتريْ مِنّيْ كِتابَ حَياتيْ
ويبيْعُنِي وطناً يلُمُّ شتاتِيْ؟!
ويُعيدُ لي حُرِّيّتيْ وكرامتيْ
ويفُكّ قيد محابِريْ ودوَاتِيْ
هذا الدمُ الجاريْ بجوفي ثورةٌ
تأبى الخضوعَ لظالِمٍ أو عاتِ
هذا الشموخُ بهامَتي لا ينحني
حتى ولو نزل القضا بوفاتي
وبِحارُ شِعري مدُّها لا ينتهي
حتّى تفيض الأرضُ بالثوراتِ
لي مذهبي في العيشِ دون مذلةٍ
وفراستي في كلّ ما هوَ آتِ
لا شيءَ يجبرُنِي على إخفاءِ ما
تُخفونهِ بإسالةِ العبرَاتِ
مَن لي بعافِيَةٍ أُنيخُ بِظلِّها
رحْليْ وأبدأُ في استعادةِ ذاتي؟!
سَئِمَتْ مِنَ الحربِ العقيمَةِ ريشتي
وتثاقلَتْ في ذَمِّها كلِماتي
وطني بِهِ وَجعٌ بحجمِ جلالِهِ
وبنوهُ أشلاءٌ بِكُلِّ فلاةِ