وحدي تُحاصرُني الدَّقائقُ والثَّواني
وحدي أفتِّش بين أوراقي
عن الغيدِ الحسانِ
ماذا أرى ؟!
ولكلِّ اِسمٍ ألفُ قافيةٍ تدورُ
وليسَ ينطقُها لساني
ليلى الّتي أدمنتُ طعمَ شفاههَا ،
وغرقتُ في أجفانها،
وقتلتُ في أحضانها ،
من ألف عامٍ لا أرى ليلى ،
وليلى لا تَراني
أنا ذلكَ البدويُّ ،
تسكنُ خيمةٌ في أضلعي ،
وربابَتي في الليلِ
مطلقةُ العنانِ
كمْ حاولوا ؟
أنْ يكسرُوا سيفي ،
وصوتي؛
ذلك َالصَّوتَ الّذي اخترقَ الحُدودَ
وأَشعلَ النِّيرانَ في حطبِ البيانِ
كم حاولوا ؟
تغييرَ أوردَتي ،
ومسحَ ملامحي
كم حاولوا أن يسرقُوا نَخلي وواحاتي ؟!
فأيقظني حصاني ...