قد لذَّ لي سكْري
حيثُ الصفا فينا
والكأسُ كالبدرِ
والحبُّ ساقينا
يا أهيفَ القدِّ
قد ذُبْتُ من وَجْدي
فاكفُْفْ عن الصدِّ
لطفًا وناجينا
صيَّرْتَني فَطِنا
في حسنكَ الأسنى
عن ذاتك الحسنى
لا أنثني حينا
الحبُّ لي حاكمْ
في لحظهِ الصارمْ
والبعد لي سالم
حقًا ولا حَيْنا