تخطَّ إلى المحتوى

عيد وأنت له عيد تلاقيه

غير معروف

١٥ بيت

المديح

عيدٌ وأنتَ له عيدٌ تلاقيهِ

لفظٌ وأنت به معنىً تُرى فيهِ

ووجهُك السعد إشراق النجاح به

لا زال في ضوئه خيرٌ لراجيه

فانعم بثروة عزٍ أنت سيدها

ومفخرٍ تُبَّعٌ ما كان يحويهِ

يا ذا النوال الذي ضاق الفضاء به

وحلَّق الحمد في أعلى صياصيه

بوركتَ فيه أخا الإحسان واتصلت

أيدي الرجا والأماني في أياديه

عقرتُ للشعر في المخلوق راحلةً

إلا بمدح أمير النحل انشيه

يقرُّ في فضله عيدُ الغدير كما

تقرُّ أعداؤه فيه وترويه

ذنوبنا الليلُ والشمس الولاء ولا

يزول ليلٌ بلا شمسٍ تنحيِّه

ما لي ومدح فتىً عن مدحه عجز ال

قرآنُ والكون بعضٌ من معاليه

فارجع لمدح أميرٍ دون ذلك بل

وفوق مدحك واذكر ما تشا فيه

وابخل به عن جميع الناس قاطبةً

إلا لنجل الندى والمجد فانشيه

وعلِّل النفس بالآمال منه تجد

غنىً وخيراً فما خابت مساعيه

سيجعل اللهُ بعد العسر ميسرةً

لنا بكم ورضانا في مراضيه

ونتركنَّ من المسعى مهالكَهُ

ومركباً نتوقى من طواغيه

وندعونَّ لكم في خلد مملكةٍ

تُمحِى العدا وعلىً لا زلت تلفيه