تخطَّ إلى المحتوى

أسطو عليه وقلبي لو تمكن من

البسيط

بيتان

العتاب

أَسْطو عليه وقلبي لو تمكَّن مِنْ

كَفَّيَّ غَلَّهما غَيْظاً إِلى عُنُقي

وأَسَتِعزُّ إِذا عاتَبْتُه حَنَقاً

وأَين ذُلُّ الهوَى من عِزَّةِ الحَنق