يا شمس ُ حُسبك في الورى أن تشهدي
في كل جنس سيّداً ومسودا
فعلام زدت الرقّ في هذا الورى
فجعلت قوما من شعاعك سودا
فاستبعدتْهم في الحياة معاشرٌ
بيضٌ رأوا سود الوجوه قرودا
لُوحي على بيض الوجوه لتُحرقي
بالحرّ آباء لهم وجدودا
فعسى إذا اسودّت وجوههم غدا
يغدون يوماً للزنوج عبيدا