تخطَّ إلى المحتوى

هذي أبا قاسم عقود انتظمت

البسيط

١١ بيت

المديح

هذي أبا قاسمٍ عُقُودٌ انتظمت

وجوهَرُ الحُسنِ فيها غيرُ مُنقَسِمِ

تضمنت ما بتاريخٍ أتيتَ بهِ

يرمي بموجٍ من الأخبارِ ملتطِمِ

أظهرتَ ما كانَ فيمَن فاتَ مُختفياً

ظُهُور نارِ القِرَى ليلاً على علَمِ

بكلِّ ترجمَةٍ منهُ نظرتَ لها

سيبٌ من اليمِّ أو سيلٌ من العرِمِ

وما أتى به غيرٌ إن أضيفَ لهُ

غَرفٌ من البحرِ أو رشفٌ من الديمِ

مسائلٌ كلُّها في بابها غُرَرٌ

أحيت بما نشرته دارِسَ الرمَمِ

وفيهِ من خبرٍ يحلو ومن عبرٍ

ما في الفريقين من عُربٍ ومن عجمِ

لو أنصف الدهر كنت عَينَ مُقلَتِهِ

وحاجباً صاحباً للسيفِ والقَلَمِ

ما ضر سيفاً تخلى عن حلى ولَهُ

قطعٌ ولا الشمسَ تحتَ خِندسِ الركَمِ

كلا لعمري لأنت اليومَ أفضلُ من

ما كنتَ فيه ولو أنصفتَ لم تَلُمِ

ما شِمتُ برقهُمُ إلا وأحزنني

ذكرى الخيامِ وذكرى ساكني الخيَمِ