تخطَّ إلى المحتوى

سألنا عن أبي السحماء حتى

الوافر

٦ أبيات

العتاب

سَأَلْنَا عَنْ أَبِي السَّحْمَاءِ حَتَّى

أَتَيْنا خَيْرَ مَطْرُوقٍ لِسَارِي

فَقُلْنَا يَا أَبَا السَّحْماءِ إِنَّا

وَجَدْنا الْأَزْدَ أَبْعَدَ مِنْ نِزَارِ

فَقَامَ يَجُرُّ مِنْ عَجَلٍ إِلَيْنَا

أَسَابِيَّ النُّعَاسِ مَعَ الْإِزَارِ

وَقَامَ إِلَى سُلَافَةِ مُسْلَحِبٍّ

رَثِيمِ الْأَنْفِ مَرْبُوبٍ بِقَارِ

تُمَالُ عَلَيْهِمُ وَالْقِدْرُ تَغْلِي

بِأَبْيَضَ مِنْ سَدِيفِ الشَّوْلِ وَارِي

كَأَنَّ تَطَلُّعَ التَّرْغِيبِ فِيها

عَذَارٍ يَطَّلِعْنَ إِلَى عَذَارِ