إن الفتى من قد سَمَا نحو السَّمَا
لزيارة الحرم الشريف المستمى
فقضى به كل المناسك شاهدًا
تلك المشاهدَ واصلاً أهل الحمى
خُضت السّماء مخاطرًا لتشاهد ال
أنوارَ في تلك المنازل والدمى
أرأيت أن لا بدَّ من صنعا وإن
طال المدى وجفاك روحك والذما
أنفقتَ مالك منفسًا في حق من
تدري نفاسةَ قدره يا نعمَ ما
واللهُ مخلفُه عليك وغافرٌ
كلَّ الذنوب وإن غدت قطرًا همى
إن قيل من هذي المفاخر تَنتمي
لجنابه قلنا لأحمدَ تُنتمى
هذي المكارم والمفاخر لا ادّعا
قَعْبين من لبنٍ إذا شِيبا بما
بشراك يا بن الصِّيد نلت سعادةً
وشفيتَ نفسك بعد ما أشفى الظما
وعفرتَ خدَّك في ثرى تلك الربا
متواضعًا تبغي المجادة والنَّما
تلك المنازل يُستجاب بها الدعا
لا سيَّما من حيث ما تُمنى الدِّما
حيث الهدى، حيث الندى، حيث الجدا
حيث التّقى، والنور ليس بها عمى
حيث المقام وزمزم والركن وال
مسعى وبحر الجود منها قد طما