تخطَّ إلى المحتوى

بعيونك الخجلىيضيق تنفسي

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

بعيونكِ الخجلى..يضيق تنفّسي

وأراكِ غَيْرى لا تهشُّ لملمسِ

وأراك زنبقةً تهشُ لنحلةٍ

حطّت على خديكِ..دون تحسّسِ

وعليكِ إن هبّ النسيمُ عشيّةً

نديانَ.. منه أشمُّ عبقَ النرجسِ

يا من أذوبُ إذا وجدتُ عبيرَها

وجهَ الصباحِ.. بخلوةِ المستأنس

جدّي فقد جدّت لواعجُ دجلةٍ

بهديلِ فاختةٍ وصيحةِ نورسِ

لولا أراكِ..لقد رسمتُ خريطتي

بنقيعِ دامعةٍ وصمتِ المحبسِ

كوني كما أهوى..حسيبةَ طيبةٍ

تغشى البقيعَ وثوبُها لم يدنسِ

يا كلّ ما أبغي لعرسِ مشاعري

مثل الفسيلةِ في بديعِ المغرسِ

ما لي إليكِ وسيلةٌ غير النهى

إنْ قلتُ أفعلُ ..دون أيّ توجّس

لا كالذي تملي الغرائزُ صنعَهُ

ويبيعُ من يهوى بسعرِ المفلسِ

لبيكِ.. إن ناديتِ قلباً مفعماً

بالصدقِ والمعروفِ.. دون تلبُّسِ

يا حرّةً نادت بمفترقِ اللِوى

من ذا يجودِ لدينهِ بالأنفسِ

أهٌ.. وما في الآهِ بلغةُ صائتٍ

ينعى العراقَ بخيبةِ المتَحَرِّسِ

نوروزُ قد ولّى وباضَ غرابُهُ

في وكرِ بائسةٍ وطاقِ موسوسِ

ولكم سألتكِ عن تباريح النوى

ويجيبني صمتُ الجواري الخنّسِ

ذهبت رياحُ الصالحين بأهلِها

كالذارياتِ الجارياتِ الكنّسِ

من لي بأهل القادسيةِ..كلّهم

ماتوا ..وأضحوا طيفَ ليلٍ حندسِ