وصفوا لي بغداد حيناً فلما
جئتها جئت أحسن البلدان
منظرٌ مبهِجٌ، وقومٌ سَراة ٌ
قد تَحلَّوا بالحُسنِ والإحسَان
ليس فيهم عيب سوى أن في ك
ل بنان علاقة الميزان
وسمعنا وما رأينا سوى
أم ظلوم فيها من النسوان
وهي جنية كأقبح ما ش
وهه ربنا من الغيلان
إن فيها من الصبايا شموساً
في غُصونٍ تهتزُّ في كُثبان
شغلتنا السبعون والحج عنه
ن فقلنا بالسمع دون العيان