تخطَّ إلى المحتوى

لك الدهر جند والزمان غلام

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

لكَ الدهرُ جندٌ والزمانُ غلامُ

ووالاك من عند السلامِ سلامُ

لك الرتبةُ العليا وهيّ لها كما

تراها على هام السِّماك مقام

فيا فوزَ مصرٍ حيث تمَّ لها إذن

بنعمة توفيق الإله مَرام

وبشرى لها إذ جاء والنيلَ وافيًا

بهذا الخديو ابن الخديو يُرام

تهنّئه الدنيا بأسعدِ طالعٍ

بدا وهْو بدر الخافقين تمام

وتنشر عدلاً من حُلاه ورحمةً

على أن قولَ الفصل منه حسام

يُجير إذا ما الدهرُ جارَ وسُدِّدتْ

له نحو هام العالمين سِهام

هو السيّد المأمول لا ريبَ نصرُه

لنا بل لعِقد المسلمين نظام

فكيف لمنسوب العشيرة يمتري

وكيف لمحسوب الأنام يُضام

أيا حبّذا هذا العزيزُ إذا بدا

تنافستِ المُدّاح فيه وهاموا

فلا تعجبوا يا قومُ إن ساد قومَه

وإنّ عُلاه للنظام قوام

إلا إن للشمس المنيرة حجمها

صغيرٌ على بعدٍ وليس بسامِ

إذا حلَّ توفيقٌ بأرض تزيّنتْ

فيُدرا بها عنها لذاك ظلام

لقد حُقّ أن نشْدو ونهتفَ باسمه

فقد جلّ توفيقٌ وعزَّ مقام

فهذا الذي لا ننثني عن ثنائه

بل السُّهد فرضٌ والمنام حرام

وهذا سناه أدركتْه بصيرةٌ

فما لذوي الأبصار عنه تعاموا

وها «أحمدُ العزامِ» ساكنُ «جيزةٍ»

بحول حِمى المأمون حام وحاموا

فقابلْ بإقبال القبول فريضةً

وأبشرْ فبالحسن استبانَ ختام