من فلسفة انثى ، ماهي بأعجاز نخلٍ خاوية !
كم ليلةٍ ، ناديت لله ... في مساحات الظِلال !
لله أغنّي ... للمسافة ... للجروح الكااوية !! ...
لله .. وانا لله " إجابة " شافية لأصعب سؤال
يا معشر النسوان ، ماجيت الدروب الغاوية !
جيت الطريق اللي مْعبّد من يدين الإحتلال
اللي امامي منحدر ... واللي ورايّا - هااوية -
ما عاد باقي لي جهة من وين اخلق لي مجال
دايم اغنّي يا جرووحي ... " راوية يا راوية "
وإن برّوزوا صوتي ومدادي فالحرام وفالحلال
ويني ؟ وتتلعثم شفاه ، وتنهدم لي زاوية !!!
ضلّيت او بعضي غَوى والشِعر يخلقه الضَلال
ماكنت والله - للدروب الشاعريّة - نااوية !!
المسألة مِثل النبوّة لا اعتنقها المرء .. ناال
يعني من الأخِر كذا ، وإن علّقوني فْ حاوية !
او عذربوني ف الهداية والغواية ... والخياال
لله أغنّي ، ل السما ، لأطراف شمسٍ ضاوية
من فلسفة أُنثى تِفاءل بالقصايد الف فال !!!