وَمُلْتَمِسٍ بَعِيرًا ظَلَّ يُشْوَى
لَهُ مِنْهُ وَيَتْبَعُهُ قَدِيرُ
فَلَمَّا أَنْ رَأَى ضَرْعًا نَجِيعًا
تَبَيَّنَ أَنَّهَا خَلِفٌ دَرُورُ
وَلَمَّا أَنْ تَرَوَّحَ جَاءَ بَاغٍ
أَضَلَّتْهُ عَلَاةٌ عَيْسَجُورُ
فَرَاعَ فُؤَادَهُ مِنْهُ قَدِيدٌ
عَلَى الْأَطْنَابِ مَصْفُوفٌ شَرِيرُ
فَقَالَ طَلَبْتُهَا أَدْمَاءَ جَلْسًا
تَعَالَى فَوْقَهَا فَدَنٌ وَثِيرُ
فَأَذْهَبَ شَكَّهُ عَنْهُ فَأَمْسَى
يُرَوِّي أَنَّ نَاقَتَهُ بَعِيرُ