كيف لم تسألْ عليا؟
أوما سرنا على الدربِ سَويا؟
ومشينا بين أغصانِ صبانا
نملأُ الدنيا قريضاً ورويا
أيها القاسي عليا
عُدْ إليا
إنَّ عهدا كنتَ فيهِ
كان كالشهدِ شهيا
قصرُ أحلامي وجناتُ الأماني
والأحاسيسُ التي كانت لديا
حلَّقتْ بي فوق أكنافِ الثريا
أشعرتني أن كلَّ الكون أضحى في يديا
ثمّ أمسيتُ ولا أملكُ شيا
كيف أمسيتُ طريداً وغويا؟
بعدما أحببتني حبا نقيا
بعدما كنتَ حياتي والدجى في مقلتيا
أنتهينا؟!
وانتهى الحبُ الذي عشنا طيورا في رباه
نسكنُ الغصنَ النديا
لا تقلْ هذا..فقد كنتُ جوادا عربيا
صادقَ الوُدِّ وفيا
فتعالَ يا حبيبي..عُدْ إليا
ربَّما أبعثُ حيا
بعدما جفَّت عروقي
وتلاشى نبضُ قلبي والهوا من رئتيا