لو كانَ لي في العُمْرِ يومٌ واحدٌ
تَتحَقّقُ الآمالُ فيهِ جَمِيعُهَا
فَمُنَى الفؤادِ وقد أذيب لحبّها
ياللهُ سَلْمَى لا تَسيلُ دُمُوعُهَا
ياللهُ خُذْ من قَلْبِ سَلْمى هَمّهُ
واجْعلْهُ فيمن يا قديرُ يَرُوعُهَا
فَهيَ الهَوى رغم النَّوى رغْمَ الوَرى
وَهِي السّعادَةُ قَلْبُها وَضُلُوعُها