وزارتك الغرَّاءُ أحلى من الوردِ
علىالخد أو أشهى من الطول في القدِ
ويا طالما حنت إليها حشاشتي
وتاقت لأن تغدو بها ساحب البرد
أرح خاطراً مني فما زال ناسجاً
لمجدك في أمس ردا المدح والحمد
شكوت العنا من نسج بُردٍ مفوَّف
له أفلم تشكُ العناءَ من المجد
على أنني أهوى علاكَ إلى السُّهى
وإن كان يفنى الجفن في النظم من سهدي
سُررت بذي العلياءِ قبل وفودها
فقد كلفت قبل الزيارة والوفدِ
وما كان مكفول المنال من المنى
تكون به الأفراح سالفة العهد
إذا كنت أبغي من زماني مقاصداً
وخبت ولم أرجع من الدهر بالقصد
كفاني منى أحرزتَها فمناك لي
منى وجميع القصد بقياك في سعد