ضربوا القباب على أقاحي روضةٍ
خطر النسيم بها ففاح عبيرا
وتركت قلبي سار بين حمولهم
دامي الكلوم يسوق تلك العيرا
هلاّ سألت أميرهم هل عندهم
عانٍ يفكّ ولو سألت غيورا
لا والذي جعل الغصون معاطفاً
لهم وصاغ الأقحوان ثغورا
ما مرّ بي ريح الصبّا من بعدهم
إلا شهقت له فعاد سعيرا