سكن الليل وأغفى
يا نديمي كل صاح
وأنا ما زلت أشكو
من همومي وجراحي!
فأنا في الحب-يا لي
لاي- مسلوب السلاح!
يا حبيبي! وفؤادي!
هل لذكرى الأمس ماح؟
كلما حاولت-يا لي
لاي!- نسيان هواك
وليالي السهد والحي
رة من ذكرى جفاك
وظننت القلب من يأ
سي-يا ليلى-سلاك
عاودتني ذكريات
قد تفضت من صفاك
ها هو الماضي-لقلبي
ولعيني- قد تجلى
ليتني، بل ليت شعري!
أإذا عاد وهلا
أجد الآمال يقظى
والمنى أبهى وأحلى؟
فأنا، بالعطف والتح
نان، من غيري أولى
أجزاء الوصل مني
يا حبيبي! منك صد؟
وأنا الأحرى بعطف
منك ما استجداه سهد
كلما حاولت نسيا
ن غرامي، بات يبدو
فاذكريني بالذي كا
ن فقلبي بك يشدو...
إن رأيت الغصن، من شو
قي، حسبت الغصن قدك
أو رأيت الورد صبحا
خلت ذاك الورد خدك
أو طلبت الدهر إسعا
دي فإن السعد عندك
لا يطيق القلب-يا سل
واي!- بعد اليوم بعدك