يا ابن سعد أن العقوبة لا تل
زم إلا من ناله الأعذار
وابن داود مستخف وقد وا
فته مشحوذة عليه الشفار
فاهده للتي يكون له من
ها مفر ما دام ينجي الفرار
ساقني أحمد بن داود أمرا
ما على مثله لدي اصطبار
لي إليه في كل يوم جديد
روحة ما أغبها وابتكار
ووقوف ببابه أمنع الأذ
ن عليه ويدخل الزوار
خطة من يقم عليها من النا
س ففيها ذل له وصغار
لو ينال الغنى لما كان في ذ
لك خط يناله مختار
عزب الرأي في عنه وعزت
ه أناة طويلة وانتظار