فَسِيرِي فَأُمِّي أَرْضَ قَوْمِكِ إِنَّنِي
أَرَى حُقْبَةً خَوْقَاءَ جَمّاً فُثُوقُهَا
وَأَثْنِي عَلَى سَعْدٍ بِمَا هِيَ أَهْلُهُ
وَخَيْرُ أَحَادِيثِ الغَرِيبِ صَدُوقُهَا
عِظَامُ المَقَارِي يَأْمَنُ الجَارُ فَجْعَهَا
إِذَا مَا الثُّرَيَّا أَخْلَفَتْهَا بُرُوقُهَا
خَلَا أَنَّ أَعْرَافَ الكَوَادِنِ مِنْقَراً
قَبِيلَةُ سَوْءٍ بَارَ في النَّاسَ سُوقُهَا
تَحَمَّلَ بَانِي مِنْقِرٍ عَنْ مُقَاعِسٍ
مِنَ اللُّؤْمِ أَعْبَاءً ثِقَالاً وَسُوقُهَا
إِوَزَّى بِهَا لَا يَأْطِرُ الحَمْلُ مَتْنَهُ
وَيَعْجِزُ عَنْ حَمْلِ العُلَا لَا يُطِيقُهَا
أَلَمْ تَعْلَمُوا يَا آلَ طَوْعَةَ إِنَّمَا
يَهِيجُ جَلِيلَاتِ الأُمُورِ دَقِيقُهَا
تَنَابِلَةٌ سُودُ الوُجُوهِ كَأَنَّهُمْ
حَمِيرُ بَنِي غَيْلَانَ إِذْ ثَارَ صِيقُهَا