ألا ليت شِعْري هل أبيتَنَّ ليلةً
«بأُمَّيْجرَانٍ» حينَ حلَّتْ بها دَعْدُ
وهل لي مَقيلٌ ها هناك بأَثْلِها
وهل لي مساءٌ بالأُضَيَّةِ من بَعْد
فيَخْشَى رقيبٌ كان في البيت حولنا
صواعقَ ربٍّ لا تَجورُ ولا تعدو
فيعدو وما يعدو عن الله مُوقنٌ
فَما لي أرى ذاك الرقيبَ إذا يَعْدو
وأُوَعدُ أن نخلو بدَعْد وَليْتَني
عَلِمْتُ متى يُنْجَزْ لها ذلك الوعد
تُماطلني بالوعد دَعْدٌ وطَالَماَ
أتى دُون الاَدنى من مواعيدها البُعْد