شوشتُ صوتَ الناي بالجوالِ
فتجردتْ منْ صمتها أقوالي
وبحثتُ في صحراءَ صمتي درةً
فوجدتُها مسبوكَةَ الأبطالِ
وخشيتُ منْ بردِ الشتاءِ لأنَّهُ
سرٌ خطيرٌ جامدُ الأوصالِ
يعدو على غصنٍ جميلٍ ناعمٍ
في غايةِ الأحلامِ والآمالِ
قد يظمأُ الغُصنُ الجميلُ بعطرهِ
فَأُريقُ ماءَ الوجدِ مِنْ سَلسالي
طَرَّزتُ أكمامَ الحروفِ بطيبةٍ
حتى بَدَتْ بالشَّكلِ كالتمثالِ
وَنَصَبتُ قوسَ الوردِ حولَ مداخلي
ورميتُ سهمَ الشهدِ مِنْ صلصالي
فأصبتُ كبدَ الزهرِ إني طامعٌ
وصلَ القوافي لحظة الآصالِ