شوق شديد ووصل من حبيبين
فليت شعري ما خطب العذولين
وليت شعري إذ لاما وشعرهما
أفي السويداء من قلبي ومن عيني
وهل أمكن من أذني عذلهما
فيها إذا قام عذري في العذارين
وقد تعبدني رب الهوى فبه
أعوذ من مشرك فيه إلهين
وليس ذنبي عند العاذلين سوى
أني أرى في رضاه ثاني اثنين
وكم طلبت بها الأيام مجتهدا
طلاب رب نفيس الدين بالدين
وكم بذلت لها في الشوق مكتئبا
غروب جفنين ما تشكو من الأين
بدمع عين أبى ما في الضمير له
حتى يصيره دمعا بلا عين