الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ هُوَ ال
رحمنُ وهْو الرحيمُ الواحدُ الأحدُ
فأنت مالكَ يومِ الدينِ خالقُنا
إياك نعبدُ أنت الرازق الصَّمَدُ
كذا وإياك ربي نستعينُ فجُدْ
بالعون إنَّكَ أنت المبديء الرشَدُ
بل اهدنا ذا الصراطَ المستقيمَ إذاً
نعمَ الصراطُ قويمٌ ما بهِ أَوَدُ
صراطَ قوم همْ أنعمتَ مُبْتَدِياً
عليهمُ بنعيمٍ ما لَهُ أَمَدُ
غير الذين همُ المغضوبُ يا أملي
عليهمُ من يهودٍ إذْ هُمُ مَرَدُوا
كلا ولاَ يا إلهِي الضالين همُ
تلكَ النصارَى بنارِ الخُلْدِ قد وُعِدُوا
والحمدُ تمَّتْ بأبياتٍ مسطَّرةٍ
جميعها ما بها نقصٌ ولا زَيَدُ