وَأَنْحَلَنِي شَوْقِي لَكُمْ فَلَوْ أنَّنِي
أَكُونُ مِنَ المَحْسُوسِ هبَّتْ بِيَ الرِّيحُ
فَمَنْ كَانَ ذَا رُوحٍ شَكَا فَقْدَ جِسْمِهِ
فَهَا أنَا لا جِسْمٌ لَدَيَّ وَلا رُوحُ
فَيَا لَهَفَ نَفْسِي أَيْنَ سَلْعُ وَحَاجِرٌ
وَأَيْنَ النَّقَا وَالرَّنْدُ وَالبَانُ وَالشِّيحُ