بلا قمرٍ بدا ليلي
ومن حُزنٍ الى حزنٍ
كأنّ السّعد حَبّارُ
يرشُّ الليل في دربي
فلا نورٌ أحسُّ به ولا نارُ
وكم رَبّيتُ من معنى
فضاق قميصُها اللغةُ
وأمسكُ كفّهُ حيناً
وحيناً كان ينفَلِتُ
فهل كمّادةُ النّسيان تنفعني
أقلّمُ أظفراً للحُبّ
يجرحني
ويسبقني إلى داري
ليقرأ نزفَ أشعاري
فأحمدُ منه ذاك الجرح.. كيف يُلَقَّحُ المعنى بلا جرحٍ
وكيف يُصَيَّرُ الصّلصال فخّارا بلا نارِ