السحاب اللي من المنشا رفيّه
استباح الروح وعيوني سحرها
نوض برقه يخطف الابصارضيّه
شاقني واثّر على العين ونظرها
هلّي الما يالمزون العقربيه
غيمة الحرمان مانقّبل عذرها
احتويني في مجال الجاذبية
واحيي آمالٍ عثا القيظ بزهرها
كل غصن صابه الوقت بشظيّة
والجفاف اجتاح الاوراق وشجرها
مبطي ادعي خالقي وارفع يديّه
واترجّى نوّةٍ يهمي قطرها
مير حظّي ساق غيمة نرجسيّة
ساع ذيّرها الهوا واجهى مطرها
الهوى المجنون عاكسها شويّة
لين عكّر جوّها واعمى بصرها
واتركتني في سراب المهمهيّة
في صحاري طوّق احساسي خطرها
غيمة الحرمان راعدها قضيّة
صوته يزلزل ثرى البيد ومدرها
مير لا يمطر ولايصدق نويّه
مااغرق البيدا ولا سيله حدرها
من عذابه حط فالوجدان كيّة
مااحدن يسبر مداها من كبرها
من كبرها كنّها مقلع طميّة
تقْل نيزك طب من فوق وحفرها
ورغم هذا لوقسى وقتي عليّه
نفسي المولى على العزة فطرها
مارْجي المقفي ولااعاين نحيّه
والغيوم المدبرة مامْشي فاثْرها