من يعاديك مُبْغَضٌ حواءُ
عابه المجدُ عافه العظماءُ
في روابيك بهجةٌ وانتشاءٌ
وعلى السفح خضرةٌ والماءُ
لست إلا ايقونة من جمال
يتغنى بسحرها الشعراء
لك أرنو كعاشق مستهامٍ
في فؤادي محبة وانتماء
إن لمست الفؤاد عاد ربيعا
ومشى في دروبي الإنماء
بك أزهو أسطورة في خيالي
ليت شعري ماكنت لولا النساء
يااكتمالي بنشوة منك ألقى
وسلامٌ يحفّني والهناءُ
لشعابٍ محبّةٍ جئت أسعى
لجنانٍ ورحمةٍ إذْ تشاءُ
القويات تربة من نماءٍ
وحصادٌ لرفعةٍ وارتواء
الشريفات أرضهنّ ضياءٌ
يتباهى بزرعهنّ الوفاء
والعزيزات دربهن افتخارٌ
يتربى بنبلهنّ الإباء
واهباتٌ وجودنا حانياتٌ
في يديهنّ بلسمٌ والداء
لعيون المها جُعلْتُ فداءَ
فحياتي تنيرها حواءُ