وسَوْدَاءَ آبِقَةٍ قُيِّدَتْ
فَمِنْ كُلِّ وَجْهٍ لها حَابِلُ
تَوَسَّطَتِ البحْرَ حتَّى نَأَى
علَى مَن أَقامَ بها السَّاحِلُ
وحَنَّتْ إلى البَرِّ مُشْتقاقةً
إليه كمَا حَنَّتِ الثاكِلُ
ودارَ لها فَلَكٌ خارجٌ
يَدُورُ بِهِ فَلَكٌ دَاخِلُ
فسُكَّانُهَا الدَّهْرَ من نَقْعِها
شَبَابٌ وشَيْبُهُم شامِلُ
إذَا رَامَهَا فارِسٌ نَالَهَا
ويعَعْجِزُ عن نَيْلِهَا الرَّاجِلُ