تلك مدينتي
تتنسم لغة البحر
وراء الوثاق
نشرت ليلا دموع الغربة
على عين الصدئ
وتربة الجفن
وحلكة السوالف
جبل على قبة الآلهة
يرعى فصولها النائية
ومصباحها مكواة عين الشمس
هجرتها النوارس
إلى رحيق الأنهار
لتعانق
موج المشاة سرا
وعلى أسمال ثوبها
بلون الضباب
هويتي
في روح الليل
يتناسل القدم
على صفحات التاريخ
صبي العودة
وعلى سرير طقوسها
أناجي الوشم الضائع
في غربال المساء
أحتسي قهوتي
وأبحث عن لغتي
لمقاومة التصدع
تنسمت على شفتيها
ليونة الورد المعتق
شهد من الليالي
بدموع البدر
عيناها بئر من الدجى
صريع الأنفاس
تحمل لغتي
وجسم البحر
سمعت النواقيس
تلثم أشداق السماء
ومن بعيد أنشودتي
الغزيرة بلون المطر
وعرق الزيزفون
وأمواج الغربة
إنني هناك
صوت أخرس يناديني
على وسمة الريح
ويتيه في خفقان الطريق...