أيسعدني دهري بوصلك يا هند
وحولك بيض الهند تسطو بها أسد
ملكت فؤادي المستهام بنظرة
فأيقنت أني للهوى أبدا عبد
وعاهدتني بالطرف عهدا على الهوى
فيا حبذا يا هند أن يثبت العهد
ولم أك أدري قبل مرآك أنني
سأنظر بدرا فوق غصن النقا يبدو
رعى الله عينا قد غدا سيف جفنها
صقيل غرار والفؤاد له غمد
وجيدا له من ظبية القاع مشبه
عل عطل لكن هذا له عقد
أقل غرامي أنني عدت ذاهلا
وأن جفوني لا يفارقها السهد
وأيسر شيء في هواك لقيته
ضنى ما لهذا الجسم من دونه برد
يزينك فتانان حسنك والبها
ويحميك فتاكان لحظك والقد
وما أنت إلا آية الحسن أنزلت
ليدري الخلي القلب أن الهوى رشد
على الباهرت الحسن بندك خافق
وفوق رجال الحب يخفق لي بند