لما ترتفع الحرارة فجأة فوق جبينى
لما تنسينى فى لحظة كنت فيها فى عز أشواقي وحنينى
لما ألحانى تخونى ،، وتخرج لصمت الكون
وتهرب من القيثار
لما تهاجمنى ريشتى وتغلبنى ،، وتقطع الأوتار
ساعتها بتذكر حاجات ،،
إن الحرارة دى منك أنتى
شوقى وحنينى ده ليكى أنتى
أما فى أمر الريشة ،، فمازلت مستغرب ومحتار !!