مَتى أَشتَفي يا لَيتَ شِعري بِنَظرَةٍ
إِلى مَن بِوُدّي نَلتَقي فَأُعاتِبُه
حَبيبٌ تَجَنّى فَاِعتَذَرنا فَما اِنثَنى
وَصَدَّ فَواصَلنا فَما لانَ جانِبُه
فَحَتّى مَتى يَسري إِلَيهِ تَفَضُّلي
وَهِجرانُهُ ما تَستَقِلُّ رَكائِبُه
مَتى أَشتَفي يا لَيتَ شِعري بِنَظرَةٍ
إِلى مَن بِوُدّي نَلتَقي فَأُعاتِبُه
حَبيبٌ تَجَنّى فَاِعتَذَرنا فَما اِنثَنى
وَصَدَّ فَواصَلنا فَما لانَ جانِبُه
فَحَتّى مَتى يَسري إِلَيهِ تَفَضُّلي
وَهِجرانُهُ ما تَستَقِلُّ رَكائِبُه
الشريف العقيلي
الشريف العقيلي
أبو العلاء المعري
أبو المظفر الشارستاني القائني
أديب إسحاق
قسطاكي الحمصي
قيس بن الملوح
أبو حية النميري
إبراهيم المنذر
محمد بن قمر الدين المجذوب